Website Kuliah: Studi Islam; Pendidikan Islam; Pendidikan Agama Islam; IAIN Palangka Raya

Minggu, 21 Juni 2020

DUNIA DILAKNAT KECUALI EMPAT PERKARA

Website Kuliah : Studi Islam; Pendidikan Islam; Pendidikan Agama Islam; IAIN Palangka Raya

DUNIA DILAKNAT KECUALI EMPAT PERKARA

Dunia dilaknat(dijauhkan dari Rahmat/kasih sayang Allah),kecuali 4 perkara, sabda Nabi Saw.:
الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيْهَا إِلاَّ ذِكْرَ اللهِ وَ مَا وَالاَهُ ، أَوْ عَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّماً
“Dunia adalah terlaknat dan terlaknat pula apa yang ada di dalamnya kecuali zikir(ibadah) kepada Allah, perkara-perkara yang membantu zikir(mengiringi sarana untuk ibadah)kepada Allah dan orang yang berilmu serta orang yang mempelajari ilmu.” (HR. at-Tirmidzi no. 2244 dari sahabat Abu Hurairah radhiyallahu ‘anhu, lihat ash-Shahihah no. 2797)
Maka dunia dan seisinya adalah terlaknat kecuali 4 perkara:
1. Zikir kepada Allah Subhanahu wa Ta’ala. (Beribadah)
2. Perkara-perkara yang membantu untuk zikir/ibadah kepada Allah Subhanahu wa Ta’ala maksudnya adalah perkara-perkara yang dicintai oleh Allah Subhanahu wa Ta’ala yang berupa amalan-amalan kebaikan dan perbuatan-perbuatan yang akan mendekatkan kepada Allah Subhanahu wa Ta’ala., seperti Bekerja diniatkan untuk Ibadah, Mencari sarana untuk Ibadah.
3. Orang yang berilmu, yang dengan ilmunya tersebut seorang hamba akan mengenal Allah Subhanahu wa Ta’ala.(Mengajarkan Ilmu Agama)
4. Orang yang menuntut ilmu, agar bisa menjadi orang yang berilmu dan mengenal Allah Subhanahu wa Ta’ala.(Belajar Ilmu Agama
فالدنيا وكل ما فيها ملعونة ، أي مبعدة عن الله ، لأنها تشغل عنه ، إلا العلم النافع الدال على الله ، وعلى معرفته ، وطلب قربه ورضاه ، وذكر الله وما والاه مما يقرب من الله ، فهذا هو المقصود من الدنيا ، فإن الله إنما أمر عباده بأن يتقوه ويطيعوه ، ولازم ذلك دوام ذكره ، كما قال ابن مسعود ، تقوى الله حق تقواه أن يذكر فلا ينسى . وإنما شرع الله إقام الصلاة لذكره ، وكذلك الحج والطواف . وأفضل أهل العبادات أكثرهم ذكرا لله فيها ، فهذا كله ليس من الدنيا المذمومة وهو المقصود من إيجاد الدنيا وأهلها ، كما قال تعالى : وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
[ الذاريات : 56 ] .
فاللعن هنا بمعنى: الذم، يعني: مذمومة الدنيا؛ لأن أكثر من فيها اشتغلوا بها عن الآخرة، وصدتهم عن الآخرة بزخرفها وشهواتها، فهي مذمومة مذموم ما فيها، إلا ذكر الله سبحانه وتعالى بقراءة القرآن، بالتسبيح والتهليل، بما في القلوب من ذكر الله وتعظيمه، وما والى ذلك من طاعة الله وترك معاصيه، هذا ممدوح ليس بمذموم.
وهكذا المؤمنون والمؤمنات فإنهم مما يلي ذكر الله؛ لأنهم أهل ذكر الله، والقائمون بذكر الله، وهكذا العلماء والمتعلمون هم خواص المؤمنين، فالمؤمنون والمسلمون والعلماء الشرعيون والمتعلمون للشرع، كلهم خارجون من هذا الذم.
فالدنيا مذمومة، مذموم ما فيها مما يصد عن الله والدار الآخرة، أما ما كان يتعلق بذكر الله، والدار الآخرة من طاعة الله ورسوله وترك معاصي الله، وهكذا من فيها من المؤمنين والمؤمنات فإن هؤلاء هم عباد الله وهم الصلحاء من عباده، وهم الأخيار من عباده، وهم الذين يلون ذكر الله، يقومون به يعملون به، فهم غير داخلين في الذم.
وكذلك العلماء الذين يعلمون الشرع ويدعون إلى الله، ويبصرون الناس بالحق.
وهكذا المتعلمون طلاب العلم الشرعي، هؤلاء كلهم غير داخلين في الذم وهم من خواص أهل الإيمان أهل ذكر الله سبحانه وتعالى.
فاتضح بهذا أن ذكر الله  من صلاة وصيام وكلام طيب كالتسبيح والتهليل وقراءة القرآن ونحو ذلك، كل هذا غير داخل في الذم، وهكذا ما والى ذلك من أداء العباد طاعة ربهم، وتركهم معاصيه سبحانه وتعالى فهم غير داخلين في هذا الذم؛ لأنهم أهل طاعة الله وأهل الإيمان به، هم الموالون لذكر الله ، وهكذا ما يتعلق بالعلم والعمل، فالعلماء والمتعلمون لشرع الله عز وجل والدعاة إليه، كلهم من خواص المؤمنين غير داخلين في الذم والله ولي التوفيق.
Share:

0 komentar:

Posting Komentar

Copyright © Web Kuliah Abdullah | Powered by Blogger | Design by ronangelo Theme Editor: Abdullah Jejangkit | Blogger Theme by NewBloggerThemes.com